أعلن بنك ‘قرض المغرب’ عن نتائج مالية إيجابية برسم النصف الأول من سنة 2026، وذلك عقب اجتماع مجلسه الإشرافي المنعقد في 27 يوليوز الماضي برئاسة محمد حسن بنصالح.
وحقق البنك صافي دخل حصة المجموعة بقيمة 532 مليون درهم، مسجلاً نمواً بنسبة 19.4% مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية. ويأتي هذا الأداء بفضل دينامية النشاط التجاري والتحكم في تكاليف التشغيل والتدبير الصارم للمخاطر.
وعلى مستوى النشاط الائتماني، سجلت القروض الموزعة نمواً بنسبة 7.1% لتصل إلى 64.276 مليار درهم. وقد تصدرت تمويلات الشركات هذا النمو بزيادة بلغت 12.7%، مدفوعة بقطاعات الائتمان الإيجاري وتجهيزات المعدات والترقية العقارية، في حين سجلت قروض الأسر ارتفاعاً بنسبة 3.9%.
كما شهدت موارد البنك نمواً لافتاً بنسبة 10.1% لتبلغ 63.903 مليار درهم، مدعومة بشكل أساسي بزيادة الودائع تحت الطلب. أما الناتج البنكي الصافي الموطد، فقد ارتفع بنسبة 7.8% ليصل إلى 1.914 مليار درهم، مستفيداً من تحسن هامش الفائدة والعمولات المكتسبة.
وفي إطار تعزيز تحوله الرقمي، واصل البنك تطوير خدماته عبر إطلاق حلول دفع متطورة مثل ‘آبل باي’ و’جوجل باي’، إضافة إلى رقمنة طلبات تحويلات مصاريف الدراسة عبر تطبيق ‘myCDM’. كما عقد البنك شراكات استراتيجية لتعزيز الابتكار والذكاء الاصطناعي وتطوير خدمات إصدار البطاقات البنكية الفورية.
وأكدت النتائج المالية أيضاً تحسناً كبيراً في تكلفة المخاطر التي انخفضت بنسبة 78.4%، مما يعكس نجاعة عمليات التحصيل وتحسن جودة المحفظة الائتمانية للبنك، الذي يواصل الرهان على تعزيز قربه من الفاعلين الاقتصاديين عبر مختلف جهات المملكة.