أكد المنتخب الوطني المغربي حضوره القوي ضمن كبار كرة القدم العالمية، وذلك عقب تعادله الإيجابي (1-1) أمام نظيره البرازيلي، في المباراة التي جمعتهما على أرضية ملعب ‘ميتلايف’ بنيو جيرسي، ضمن منافسات كأس العالم 2026.
وقدم ‘أسود الأطلس’ أداءً تكتيكياً رفيعاً، حيث نجحوا في السيطرة على مجريات اللعب في فترات طويلة من المباراة، متسمين بالانضباط الدفاعي والفعالية الهجومية. وافتتح اللاعب إسماعيل صيباري التسجيل للمنتخب المغربي، قبل أن ينجح فينيسيوس جونيور في إدراك التعادل للبرازيل بفضل مجهود فردي.
وفي هذا الصدد، أثنى النجم البرازيلي السابق، فيليبي ميلو، على المردود الجماعي الذي أظهرته العناصر الوطنية. وقال ميلو في تصريحات إعلامية: ‘فينيسيوس جونيور صنع الفارق بمفرده، لكن على المستوى الجماعي كان المنتخب المغربي أفضل بكثير’.
وعلى الجانب الآخر، واجه المنتخب البرازيلي انتقادات لاذعة من قبل الصحافة الرياضية المحلية، التي انتقدت غياب التناغم في الأداء الجماعي والخيارات التكتيكية غير الموفقة، معتبرة أن الفريق عانى من الاعتماد المفرط على المهارات الفردية لنجومه.
وتأتي هذه النتيجة لتؤكد التطور المستمر لكرة القدم المغربية وتثبت أن المنتخب الوطني لم يعد مجرد منتخب يطمح للمشاركة، بل أصبح منافساً قوياً قادراً على مقارعة أقوى المدارس الكروية في العالم. ويواصل ‘الأسود’ بذلك مسارهم التصاعدي، مؤكدين أن إنجاز مونديال 2022 لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة عمل مستمر وروح قتالية عالية.