أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن يوم الثلاثاء هو أول أيام شهر محرم، وبذلك يكون فاتح السنة الهجرية الجديدة 1448.
وجاء هذا الإعلان عقب عملية مراقبة هلال شهر محرم التي جرت يوم الاثنين، حيث تأكدت رؤية الهلال بشكل رسمي، معلنة بداية دورة زمنية جديدة في التقويم الهجري الذي يعتمده المسلمون في مختلف بقاع العالم.
وبهذه المناسبة الدينية، توجهت الوزارة بأصدق التهاني وأطيب المتمنيات إلى الملك محمد السادس، والأسرة الملكية الشريفة، وإلى الشعب المغربي قاطبة، سائلة المولى عز وجل أن يهل هذا العام بالخير واليمن والبركات.
وتكتسي ذكرى رأس السنة الهجرية رمزية خاصة، حيث تؤرخ لهجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة المنورة سنة 622 ميلادية، وهو الحدث الذي شكل المنطلق الفعلي للتاريخ الإسلامي. وعلى غرار التقاليد المتبعة في المغرب، لا تتسم هذه المناسبة بطقوس احتفالية صاخبة، بل يغلب عليها طابع التأمل الروحي واستحضار دلالات الهجرة، فضلاً عن كونها محطة لتقييم الذات مع استقبال عام هجري جديد.
ومع حلول شهر محرم، تتوجه الأنظار تدريجياً نحو يوم عاشوراء، الذي يصادف العاشر من الشهر ذاته، ويحمل في الذاكرة المغربية دلالات ثقافية ودينية راسخة تختلف في طقوسها وعاداتها الاجتماعية.