24 ساعة

فرنسا: 533 توقيفاً على هامش احتفالات 14 يوليو

شهدت فرنسا خلال ليلتي 13 و14 يوليو الجاري عمليات أمنية مكثفة واكبت احتفالات العيد الوطني ومباريات كأس العالم لكرة القدم. وأعلن وزير الداخلية، لوران نونييز، عن توقيف ما مجموعه 533 شخصاً، من بينهم 239 في باريس وضواحيها، وذلك على خلفية أعمال عنف متفرقة شهدتها عدة مدن فرنسية.

وأوضح الوزير أن عدد الموقوفين خلال هذا العام جاء أقل من العام الماضي، الذي سجل 714 توقيفاً، مشيراً إلى وضع 403 أشخاص قيد الحجز الاحتياطي. وأشاد لوران نونييز بـ ‘التعبئة الكبيرة’ لقوات الأمن وفرق الإغاثة، التي ساهمت في تأمين الاحتفالات لملايين الفرنسيين والتدخل السريع للسيطرة على الاضطرابات التي وقعت، خاصة في مدينتي ليون وباريس.

وفي ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء، سُجلت أعمال عنف في 183 مدينة فرنسية تزامنت مع خسارة المنتخب الفرنسي أمام نظيره الإسباني، حيث تركزت التوقيفات بشكل أساسي على استخدام الألعاب النارية ‘المورتر’ ضد عناصر الأمن. وفي المقابل، وصفت السلطات ليلة 13 إلى 14 يوليو بأنها كانت ‘هادئة نسبياً’ مع انخفاض ملحوظ في وتيرة أحداث العنف مقارنة بالسنوات السابقة.

وأظهرت الحصيلة الأمنية تراجعاً بنسبة 21% في عدد المركبات المحترقة، وانخفاضاً في حرائق الطرق العامة بنسبة 38%. كما نجحت قوات الشرطة والدرك في ضبط 1128 قطعة من الألعاب النارية المحظورة، بزيادة قدرها 87% بفضل تكثيف عمليات التفتيش. وعلى صعيد آخر، سجلت وزارة الداخلية إصابة 20 عنصراً من قوات الأمن، وهو رقم اعتبره الوزير ‘انخفاضاً ملحوظاً’ مقارنة بـ 85 إصابة في العام الماضي، رغم تأكيده على أن أي اعتداء على عناصر الأمن يظل أمراً غير مقبول.