اختتم برنامج ‘كلايمت لونش باد’ المغرب، يوم الأربعاء، فعاليات معسكره التدريبي الجهوي بمدينة الرشيدية، والذي امتد على مدار يومين بمقر المركز الجهوي للاستثمار لجهة درعة تافيلالت.
شهد البرنامج، الذي نظم يومي 14 و15 يوليو، مشاركة مكثفة لنخبة من الشباب المبتكرين، حيث تلقوا تدريبات متخصصة في تطوير المقاولات الناشئة، وبحوث الزبناء، وقياس الأثر المناخي. وتعد الرشيدية المحطة الثانية في الجولة الوطنية للبرنامج بعد مدينة مكناس، على أن تستضيف مدينة أكادير المحطة الختامية.
أشرف على البرنامج أحمد لاروز، مؤسس ‘نساء في التكنولوجيا النظيفة’ ورئيس ‘كلايمت لونش باد’ المغرب، بينما قاد الخبير الهولندي في التكنولوجيا النظيفة، رون بلومرز، الجلسات التقنية، مستنداً إلى خبرة تمتد لأكثر من 20 عاماً في هذا المجال. ركزت الجلسات على ربط المقاولة الناشئة بالنقاشات العالمية حول التغير المناخي، والاتفاقيات الدولية كـ ‘اتفاق باريس’، مع تأكيد ضرورة جعل الأثر البيئي القابل للقياس جوهر القيمة المقدمة من قبل المقاولات.
من جانبه، أوضح يونس أيت بن يسى، مهندس برمجيات ومسؤول الفريق الجهوي، أن الهدف من هذه المبادرة هو تعزيز النظام البيئي المقاولاتي في جهة درعة تافيلالت، وتوفير التوجيه اللازم للمواهب المحلية لتطوير حلول لمواجهة التغير المناخي ميدانياً. وأكد أيت بن يسى أن المنطقة تمتلك طاقات واعدة قادرة على إحداث تأثير إيجابي إذا ما توفرت لها فرص التأطير والربط.
تميزت الدورة بمشاركة نوعية، من بينها حضور ابتكارات اعتمدت على الذكاء الاصطناعي، وهو ما عكسه مسار المشاركة ‘ابتسام’، مؤسسة ‘غرين بالس’، التي تنقلت من العيون لتطوير مشروعها المتعلق بالأنظمة الذكية لرصد سلامة الهياكل والبنايات. اختتمت الفعالية بتوزيع شهادات المشاركة على الحضور، وتوثيق مخرجات التدريب استعداداً للمراحل القادمة من المسابقة الوطنية.