24 ساعة

صدام المغرب وهولندا في مونديال 2026: مواجهة بطعم ‘الديربي’ بين الأصدقاء

تتجه الأنظار الاثنين المقبل إلى مونتيري، حيث يواجه المنتخب المغربي نظيره الهولندي في دور الـ16 من نهائيات كأس العالم 2026، في مباراة لا تخلو من الروابط الإنسانية والاحترافية التي تضفي عليها طابعاً خاصاً.

وتجمع المباراة بين مجموعة من اللاعبين الذين تشاركوا سابقاً في الأندية، حيث يلتقي إسماعيل صيباري وأنس صلاح الدين مع زميلهم في نادي بي إس في آيندهوفن، الهولندي غوس تيل. كما سيجد نصير مزراوي نفسه أمام زملاء سابقين في أياكس أمستردام وبايرن ميونخ، مثل فرينكي دي يونغ وريان غرافنبيرش. وتتعدد قصص الزملاء، إذ سبق لأشرف حكيمي اللعب إلى جانب دونيل مالين في بوروسيا دورتموند، بينما لعب سفيان أمرابط مع نوا لانغ في نادي كلوب بروج.

ورغم العلاقات الطيبة، أكد اللاعبون أن الصداقة ستوضع جانباً بمجرد صافرة البداية. وأشار أشرف حكيمي، قائد المنتخب، إلى أن الفريق يستعد بشكل جماعي وبطموح كبير لكتابة التاريخ، مؤكداً في الوقت ذاته احترامه لخصومه. من جانبه، اعتبر صيباري أن مواجهة أصدقاء الأمس ستكون تجربة مميزة، مشدداً على ضرورة الالتزام بتعليمات الطاقم التقني.

من جهته، وصف المدرب محمد وهبي المواجهة بالخاصة جداً، خاصة للاعبين الذين نشأوا في هولندا واختاروا تمثيل المغرب، مؤكداً أنهم ‘مغاربة أولاً’ ويسعون للفوز. وتكتسي المباراة أهمية بالغة للمنتخبين؛ فالطموح مشترك للوصول إلى أدوار متقدمة، في ظل سعي المغرب لتأكيد تألقه القاري والدولي.

وتعد هذه المواجهة بمثابة ‘ديربي’ للجالية المغربية الكبيرة في هولندا، حيث تتسم المنافسة بين الطرفين بالندية، مع اعتراف الجانب الهولندي بجودة المنتخب المغربي وخبرة لاعبيه التي جعلت من هذه المباراة تحدياً صعباً للفريقين.