24 ساعة

سباق مع الزمن.. هل تنجح العصبة الاحترافية في إنهاء الموسم في موعده؟

عادت عجلة البطولة الاحترافية للدوران من جديد بعد توقف مؤقت، لكن هذه العودة أعادت معها ‘صداع’ البرمجة الذي لا يفارق أذهان المتتبعين الرياضيين. فمع العودة إلى أجواء التنافس، تطفو على السطح تساؤلات مشروعة حول قدرة العصبة الاحترافية على إنهاء الموسم الكروي في الموعد المحدد، خاصة وأن نهاية شهر ماي باتت تشكل ‘سقفاً زمنياً’ مقدساً فرضه الاتحاد الدولي لكرة القدم ‘فيفا’.

الواقع يفرض نفسه بقوة؛ فالدوري لا يزال عالقاً عند حدود الجولة الخامسة عشرة، وهو ما يعني أن نصف الموسم لا يزال في انتظار البرمجة والتنفيذ خلال شهرين فقط. هذا الوضع يضع لجنة البرمجة أمام معادلة شبه مستحيلة، فبينما تحاول العصبة استغلال التوقف لترتيب المباريات المؤجلة، نجد أنفسنا أمام تراكمات كثيرة لا تقتصر فقط على الجولات الخمس عشرة المتبقية من البطولة، بل تمتد لتشمل استحقاقات كأس العرش، والتوقفات الدولية التي تفرضها أجندة المنتخبات، دون أن ننسى الالتزامات القارية للأندية المغربية المشاركة في المنافسات الإفريقية.

إن هذا الضغط ليس مجرد رقم على الورق، بل هو تحدٍ حقيقي يمس توازن الأندية وراحة اللاعبين. فكيف يمكن الموازنة بين كل هذه الالتزامات في ظرف وجيز؟ وهل ستكون ‘البرمجة المكثفة’ هي المخرج الوحيد؟

لا شك أن العصبة الاحترافية أمام اختبار صعب، فإما النجاح في تدبير هذه الأجندة المزدحمة وتفادي أي تأخير قد يربك حسابات الموسم المقبل، أو الرضوخ لضغط الوقت الذي قد يفرض تغييرات جذرية على مسار المنافسة. الجميع يترقب، والشارع الرياضي ينتظر أن يرى كيف ستخرج اللجنة من هذا المأزق، وهل سنشهد نهاية موسم سلسة أم أننا مقبلون على مزيد من التأجيلات؟ الأيام المقبلة وحدها كفيلة بالإجابة.