24 ساعة

تراجع ثروة إيلون ماسك دون حاجز التريليون دولار بعد هبوط أسهم التكنولوجيا

غادر الملياردير إيلون ماسك نادي ‘تريليونات الدولارات’ مجدداً، وذلك في أعقاب تراجع حاد في قيمة أسهمه في شركتي ‘سبيس إكس’ و’تسلا’. وأظهر مؤشر بلومبرغ للمليارديرات انخفاض صافي ثروته إلى 957 مليار دولار يوم الثلاثاء، مقارنة بـ 1.11 تريليون دولار قبل أقل من أسبوعين.

يأتي هذا التراجع نتيجة عمليات بيع واسعة في قطاع التكنولوجيا، مدفوعة بتزايد مخاوف المستثمرين بشأن العوائد طويلة الأمد للاستثمارات في الذكاء الاصطناعي، وارتفاع تكاليف رأس المال، بالإضافة إلى استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة. وقد طالت هذه الضغوط شركات تقنية كبرى مثل ‘إنفيديا’ و’إنتل’ و’إيه إم دي’.

تأثرت ‘سبيس إكس’ بشكل ملحوظ، حيث هبطت أسهمها بنسبة تجاوزت 30% عن ذروتها التي بلغتها منتصف يونيو الجاري. وفي يوم 22 يونيو وحده، خسر ماسك نحو 240 مليار دولار من ثروته الشخصية جراء هبوط السهم بنسبة 16%. كما ساهم تراجع أسهم ‘تسلا’، التي يمتلك فيها ماسك حوالي 12%، في تقليص إجمالي ثروته.

وكان ماسك قد أصبح أول شخص في العالم يتجاوز حاجز التريليون دولار في 12 يونيو، بعد الإدراج العام لشركة ‘سبيس إكس’ في بورصة ناسداك، حيث قفزت القيمة السوقية للشركة حينها إلى مستويات قياسية.

وأوضحت داني هيوسون، مديرة التحليل المالي في ‘إيه جي بيل’، أن التقلبات السعرية الكبيرة تعد أمراً شائعاً بعد الإدراجات الضخمة، داعية المستثمرين إلى توخي الحذر والاعتماد على الأساسيات طويلة الأمد بدلاً من الحماس المفرط. ورغم هذه الخسارة التاريخية للمؤشر المالي، لا يزال ماسك يحتفظ بصدارة قائمة أثرياء العالم بفارق كبير، مع إمكانية عودته إلى قائمة التريليونيرات حال تعافي أسهم شركاته في الأسابيع المقبلة.