24 ساعة

تألق أيوب بوعدي مع المنتخب المغربي يثير جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية الفرنسية

أعاد التألق اللافت للاعب أيوب بوعدي مع المنتخب المغربي خلال نهائيات كأس العالم 2026، خاصة في المباراة الأخيرة أمام البرازيل، فتح نقاش واسع في الأوساط الرياضية الفرنسية حول فقدان أحد أبرز المواهب الشابة في خط الوسط.

وبات صاحب الـ18 عاماً، الذي يلعب لنادي ليل الفرنسي، حديث الساعة بعد أدائه المتوازن الذي أظهر نضجاً كروياً يفوق سنه بكثير، مما جعل المراقبين في فرنسا يتساءلون عن أسباب تأخر الاتحاد الفرنسي لكرة القدم في التحرك لضمان مستقبله الدولي.

وفي هذا الإطار، أبدى جيروم روثين، لاعب المنتخب الفرنسي السابق والمحلل الرياضي الحالي، استغرابه من كيفية تعامل فرنسا مع ملف بوعدي. وأكد روثين أن موهبة اللاعب كانت واضحة للعيان قبل المونديال، مشيراً إلى أن بوعدي خاض أكثر من 100 مباراة احترافية وشارك في دوري أبطال أوروبا قبل بلوغه سن الثامنة عشرة، وكان يتوجب على الطاقم التقني والاتحاد الفرنسي التواصل معه مبكراً لإقناعه بمشروع المنتخب الفرنسي.

وذهب روثين إلى أبعد من ذلك بمقارنة بوعدي بمواطنه أوريليان تشواميني، معتبراً أن الموهبة المغربية تمتلك جودة تقنية مختلفة وأعلى في نظر الكثير من المتابعين.

ويُعد قرار بوعدي تمثيل المنتخب المغربي مكسباً كبيراً للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي كثفت جهودها في السنوات الأخيرة لاستقطاب المواهب ذات الجنسية المزدوجة في أوروبا. وفي المقابل، تجد فرنسا نفسها اليوم أمام مراجعة حقيقية لسياساتها في رعاية المواهب الصاعدة، بعدما خسرت لاعباً فرض نفسه بقوة على أكبر مسرح كروي عالمي.