24 ساعة

جيروم روثن ينتقد تعامل الاتحاد الفرنسي مع ملف أيوب بوعدي

لا يزال قرار لاعب الوسط الموهوب أيوب بوعدي بتمثيل المنتخب المغربي يثير جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية الفرنسية. وقد انضم النجم الدولي السابق جيروم روثن إلى قائمة المنتقدين، معتبراً أن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم أهدر فرصة ثمينة بالحصول على خدمات موهبة ليل قبل حسمه لقراره الدولي.

وفي حديثه عبر برنامج رياضي شهير، أبدى روثن استغرابه من تأخر السلطات الكروية الفرنسية في التحرك لضم بوعدي، مؤكداً أن موهبته الاستثنائية كانت واضحة للعيان منذ سنوات، ولم تكن بحاجة لانتظار تألقه في المباريات الأخيرة لاكتشاف إمكاناته. وأشار روثن إلى أن بوعدي راكم تجربة كبيرة رغم صغر سنه، حيث خاض أكثر من 100 مباراة في الدوري الفرنسي وشارك بنجاح في دوري أبطال أوروبا قبل بلوغه سن الثامنة عشرة.

ويرى اللاعب الفرنسي السابق أن على الإدارة التقنية والمسؤولين في الاتحاد الفرنسي التواصل مع بوعدي بشكل مبكر وتقديم مشروع رياضي مقنع له، مشدداً على أن اللاعب كان يستحق مكاناً في المنتخب الفرنسي ضمن خيارات وسط الميدان. وذهب روثن إلى أبعد من ذلك في تقييمه الفني، حيث قارن بوعدي ببعض لاعبي المنتخب الفرنسي الحاليين، معتبراً أن النجم الشاب يتفوق تقنياً ويقدم إضافة نوعية تختلف عن بقية الأسماء المتواجدة.

يأتي هذا الجدل في وقت يحتفي فيه الجمهور المغربي ببوعدي، الذي بات يعتبر أحد أبرز المواهب الواعدة في جيله. وقد تعززت هذه المكانة بعد الأداء القوي الذي قدمه مع ‘أسود الأطلس’ في مونديال 2026، مما يجعله ركيزة أساسية في مستقبل المنتخب الوطني، بينما يبدو أن النقاش حول تفويت فرنسا لهذه الموهبة سيستمر طويلاً في الإعلام الفرنسي.