شهدت مدينة بوجدور، في أجواء من التعبئة الوطنية، تنظيم مسيرة حاشدة احتفاءً بالذكرى الأولى لـ ‘يوم الوحدة’، وتفاعلاً مع ما جاء في البلاغ الملكي الأخير.
وعرفت هذه المبادرة مشاركة واسعة من مختلف مكونات المجتمع المحلي، حيث انخرطت فعاليات مدنية واجتماعية، وممثلون عن قطاعات حيوية كالصيد البحري، والشباب، والتضامن الوطني، إلى جانب حضور لافت لفعاليات رياضية وجمعوية. وقد شكل هذا التجمع لوحة تعبيرية عكست روح التضامن والاعتزاز بالانتماء الوطني.
وجابت المسيرة عدداً من شوارع المدينة وسط أجواء احتفالية، حيث سجلت حضوراً مكثفاً لساكنة بوجدور التي حرصت على التعبير عن انخراطها في هذه المحطة الوطنية. وأظهرت المسيرة مدى التعبئة التي واكبت الاحتفالات المحلية، مؤكدة على دور العمل الجماعي والمشاركة المدنية في إحياء المناسبات الوطنية الكبرى.
تأتي هذه المسيرة ضمن سلسلة الأنشطة المخلدة للذكرى الأولى لـ ‘يوم الوحدة’، والتي تحمل دلالات رمزية تتعلق بالوحدة الوطنية والتلاحم الاجتماعي، وتتيح الفرصة للمواطنين والفعاليات المحلية للتعبير عن اعتزازهم بالثوابت الوطنية والمشاركة الفاعلة في مسار التنمية الذي تشهده الأقاليم الجنوبية.