نجح نادي برشلونة الإسباني في ضم الموهبة المغربية الشاب مهدي الميموني، لتعزيز صفوف أكاديمية ‘لاماسيا’ الشهيرة، وذلك بعد منافسة قوية مع عدة أندية أوروبية.
الميموني، الذي ولد عام 2009، غادر نادي شارلوروا البلجيكي الذي تدرج في فئاته السنية، بعد أن لفت الأنظار بمستوياته المتميزة التي توجها بجائزة أفضل موهبة صاعدة في حفل ‘الأسد الذهبي’ لعام 2024. وقد مهد هذا التألق الطريق أمام كشافي الأندية الكبرى لمتابعته عن كثب.
وظل النادي الكتالوني يراقب الميموني على مدار العامين الماضيين، معجباً بذكائه التكتيكي وقدرته العالية على اللعب في مراكز متعددة بوسط الميدان. ورغم غياب الإعلان الرسمي من إدارة برشلونة، إلا أن صور توقيع اللاعب لعقده مع النادي انتشرت بشكل واسع، مما يؤكد انتقاله إلى الأكاديمية.
وتجاوز اهتمام الأندية بالميموني حدود إسبانيا، حيث دخلت أندية من الدوري الإنجليزي الممتاز ونادي بي إس في آيندهوفن الهولندي في سباق التعاقد معه، قبل أن يحسم برشلونة الصفقة لصالحه. ويشيد المتابعون بهدوء اللاعب تحت الضغط وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب، وهي السمات التي جعلت البعض يشبه أسلوبه بأسطورة وسط الميدان سيرجيو بوسكيتس.
وفيما يخص مستقبله الدولي، لم يحسم الميموني قراره بعد بين تمثيل المنتخب المغربي أو المنتخب البلجيكي، حيث يترقب الجميع خياره النهائي نظراً لتزايد حضور اللاعبين من أصول مغربية في أكاديمية ‘لاماسيا’. ويأتي انتقال الميموني كخطوة جديدة في مسار اللاعبين المغاربة الذين يتخذون من مدرسة برشلونة محطة رئيسية للانطلاق نحو الاحتراف العالي.