قرر المهاجم المغربي المتألق، أيوب الكعبي، مواصلة رحلته الناجحة في الملاعب اليونانية، وذلك بعدما أعلن نادي أولمبياكوس بشكل رسمي عن تمديد عقده، ليقطع بذلك الطريق أمام التكهنات التي أحاطت بمستقبله خلال الفترة الماضية.
القرار لم يأتِ من فراغ، بل كان ثمرة طبيعية لموسم استثنائي قدم فيه ‘القناص’ المغربي مستويات أبهرت الجماهير اليونانية، حيث نجح الكعبي في فرض اسمه كركيزة أساسية في تشكيلة الفريق، محولاً الفرص إلى أهداف حاسمة جعلت منه معشوقاً للجماهير ومطلباً لأندية أخرى كانت تطمح للظفر بخدماته.
وفي هذا الإطار، أكد فاغيليس ماريناكيس، رئيس نادي أولمبياكوس، أن بقاء الكعبي يعكس رغبة مشتركة بين الطرفين في كتابة فصول جديدة من النجاح. وأشار ماريناكيس إلى أن اللاعب فضل الاستمرار داخل أسوار النادي على الرغم من تلقيه عروضاً مغرية من أندية أخرى سعت لاستقطابه بعد تألقه اللافت.
وبحسب المعطيات الواردة من الصحافة اليونانية، فإن العقد الجديد يمتد لموسمين كاملين، مع بند يتيح التمديد لعام ثالث، مقابل راتب سنوي يقدر بحوالي 3 ملايين يورو. هذا الرقم يعكس القيمة الفنية العالية التي بات يشغلها الدولي المغربي في مخططات الفريق التقنية.
لغة الأرقام لا تكذب؛ فقد خاض الكعبي هذا الموسم 31 مباراة بقميص أولمبياكوس، هز فيها الشباك في 18 مناسبة، فضلاً عن مساهمته بتمريرتين حاسمتين، وهو ما يبرز دوره المحوري في تعزيز الخط الهجومي للفريق.
وبهذا التجديد، يبعث أيوب الكعبي رسالة طمأنة لجمهوره ومتابعيه، مؤكداً تركيزه الكامل على الاستمرار في تقديم أداء رفيع، ومواصلة حصد الألقاب مع فريقه اليوناني، في خطوة احترافية تخدم مساره المهني المتصاعد.