في خطوة تروم ضخ دماء جديدة في شرايين ‘فارس الشرق’، قرر المكتب المسير لنادي مولودية وجدة لكرة القدم وضع ثقته في المدرب الفرنسي الشهير برنار كازوني، وذلك لتولي مهمة تدريب الفريق الأول فيما تبقى من منافسات الموسم الرياضي الجاري.
القرار الذي تداولته جماهير الفريق بشغف كبير، يأتي في وقت حاسم يتطلع فيه الجميع إلى تجاوز مرحلة التذبذب التي طبعت أداء الفريق مؤخراً. ويهدف هذا التغيير التقني إلى خلق دينامية جديدة داخل المستطيل الأخضر، وتعزيز التنافسية لضمان عودة المولودية إلى مكانتها الطبيعية بين أندية الصفوة، وتحقيق النتائج التي تنتظرها القاعدة الجماهيرية العريضة لـ’سندباد الشرق’.
وبحسب المعطيات الرسمية التي كشف عنها النادي، فإن العقد المبرم بين الطرفين يمتد حتى 30 يونيو 2026. ولضمان الاستقرار، سيحتفظ كازوني بالطاقم التقني الحالي نفسه، مما يوحي برغبة الإدارة في الحفاظ على تجانس المجموعة وتفادي أي ارتباك قد يطرأ نتيجة التغييرات الجذرية، مع التركيز على تنفيذ الأهداف الاستراتيجية المسطرة في دفتر تحملات النادي.
إدارة المولودية لم تقف عند حد التعاقد فقط، بل أكدت في بلاغها الرسمي عزمها توفير كافة الظروف اللوجستية والبشرية الملائمة للطاقم التقني واللاعبين، إيماناً منها بأن النجاح الرياضي هو منظومة متكاملة تبدأ من توفير المناخ المناسب للعمل. والآن، كل الأنظار تتجه نحو الميدان؛ فهل ينجح ‘الخبير الفرنسي’ في ترويض التحديات وإعادة البريق إلى الفريق الوجدي؟ الأيام القادمة وحدها ستجيب عن هذا السؤال الذي يشغل بال عشاق القميص الأبيض والأخضر.