احتضنت مدينة العيون، يوم الأحد 8 نوفمبر 2026، فعاليات مائدة مستديرة ناقشت الأبعاد السياسية والتنموية لمبادرة الحكم الذاتي، تحت عنوان ‘الإقلاع التنموي سيادة وطنية.. والحكم الذاتي مسار ديمقراطي للمّ الشمل’.
نُظم هذا اللقاء في رحاب معهد الصحافة وتكنولوجيا المعلومات، تزامناً مع احتفالات الشعب المغربي بالذكرى الأولى لعيد الوحدة، والذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء. وشكلت المبادرة فرصة للمشاركين لاستعراض الأدوار الجوهرية لمقترح الحكم الذاتي في تعزيز الوحدة الوطنية، وتثبيت دعائم الاستقرار في الأقاليم الجنوبية.
وركز المتدخلون في نقاشاتهم على الربط المباشر بين الإقلاع التنموي الذي تشهده المنطقة والسيادة الوطنية، معتبرين أن الحكم الذاتي يشكل آلية ديمقراطية تهدف إلى لم الشمل وتدبير الشأن المحلي بما يتوافق مع التحولات التنموية المتسارعة التي تعرفها الأقاليم الصحراوية.
وتهدف هذه الخطوة، التي بادرت إليها جمعية مناصري الحكم الذاتي بالجهات الصحراوية، إلى فتح باب الحوار التشاركي بين مختلف الفاعلين والمتدخلين، لإغناء النقاش حول سبل إنجاح النموذج التنموي الجديد، وتكريس المقاربة السياسية التي تتبناها المملكة كحل ديمقراطي وواقعي لطي ملف النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.