تجد اللجنة الرياضية لنادي الرجاء الرياضي البيضاوي نفسها أمام ملف حاسم يتعلق بمستقبل الحارس المهدي لحرار، وسط تزايد الأصوات المطالبة بتسوية وضعيته التعاقدية في أقرب وقت ممكن.
وفي هذا الإطار، وجه عدد من منخرطي النادي دعوات صريحة إلى الإدارة التقنية، وعلى رأسها المدير الرياضي ماتياس روجيه، للتعجيل بفتح قنوات التفاوض مع الحارس لحرار. ويرى هؤلاء المنخرطون أن استمرار تجاهل ملف التجديد يثير الكثير من التساؤلات، خاصة وأن الحارس أثبت حضوره القوي وأكد مكانته كواحد من أفضل حراس المرمى في البطولة الاحترافية المغربية.
وتشدد هذه الأطراف على ضرورة تحصين مقام لحرار داخل القلعة الخضراء، باعتباره عنصراً لا غنى عنه في تركيبة الفريق الأساسية، وذلك لضمان استقرار العارضة الفنية للفريق في المواسم المقبلة.
يشار إلى أن العقد الحالي الذي يربط المهدي لحرار بنادي الرجاء الرياضي يمتد إلى غاية صيف 2027. وتبلغ القيمة التسويقية للحارس في سوق الانتقالات حالياً مليون يورو، أي ما يعادل أكثر من مليار سنتيم، وهي أرقام تعكس القيمة التقنية العالية التي يتمتع بها اللاعب ومكانته المرموقة في الملاعب الوطنية.