تعرضت إحدى مستعملات ترامواي الدار البيضاء لموقف وصفته بـ ‘المجحف’، بعد أن فُرضت عليها غرامة مالية قيمتها 300 درهم، رغم تأكيدها أن تعطل آلات بيع التذاكر هو السبب في صعودها دون تذكرة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى صباح يوم توجهت فيه المسافرة إلى إحدى المحطات قصد الالتحاق بمقر عملها، لتتفاجأ بتوقف جميع آلات بيع التذاكر عن العمل. وأوضحت المعنية أنها بادرت بإخطار أحد عناصر الأمن الخاص بالمحطة بالوضع، حيث طُلب منها صعود الترامواي والتوجه إلى محطة التبديل لشراء تذكرة من هناك، وهو ما كانت تعتزم القيام به فعلاً.
غير أن دورية للمراقبة صعدت إلى العربة قبل الوصول إلى محطة التبديل، وطالبت الركاب بتقديم تذاكرهم. وعند محاولة المسافرة شرح الموقف للمراقبين، وتأكيدها توفرها على تسجيل فيديو يوثق تعطل الآلات بالمحطة، رفض المعنيون بالأمر الاطلاع على الدليل، وقرروا تحرير مخالفة في حقها بقيمة 300 درهم.
وأعربت المشتكية عن استيائها الشديد من التعامل الذي واجهته، مؤكدة أنها لم تكن لتخالف القانون لولا الخلل التقني الخارج عن إرادتها. وتتساءل المعنية عن الجهة المسؤولة عن هذا العطل المتكرر، مشددة على أن محاولتها إيجاد حل قبل الصعود لم تشفع لها، مما يطرح تساؤلات حول كيفية تدبير الشركة لمثل هذه الحالات الطارئة التي يجد فيها المواطن نفسه ضحية لتعطل التجهيزات.