لا تزال المكتبات تشهد نقصاً مستمراً في بعض المقررات الدراسية، على الرغم من التدابير التي تم الإعلان عنها سابقاً لمعالجة صعوبات التوريد التي ظهرت مع انطلاق الموسم الدراسي.
وأوضح الحسن المعتصم، رئيس رابطة الكتبيين، أن وزارة التربية الوطنية عمدت إلى طباعة حوالي 100 ألف نسخة إضافية سعياً منها لتجاوز هذه الأزمة. وأشار المعتصم إلى أن بعض العناوين التي كانت مفقودة بدأت تصل تدريجياً إلى رفوف المكتبات، وهو مؤشر يعتبره إيجابياً في ظل الظرفية الحالية، رغم تأكيده على أن الوضع لم يعد بعد إلى حالته الطبيعية.
وأضاف المعتصم أن خصاصاً مهماً لا يزال مسجلاً في عدد من الكتب المدرسية الأساسية، لا سيما تلك المتعلقة بـ’مدارس الريادة’، بالإضافة إلى بعض المستويات الدراسية في السلكين الإعدادي والثانوي التأهيلي.
ويترقب الكتبيون في مختلف المناطق عمليات تزويد جديدة لتوفير العناوين التي لا تزال غير متوفرة، لتمكين التلاميذ من الحصول على كافة مستلزماتهم الدراسية في أقرب وقت ممكن، وضمان السير العادي للعملية التعليمية.