يخوض ريال مدريد بقيادة المدرب جوزي مورينيو مواجهة حاسمة يوم الأحد المقبل، حين يحل ضيفاً على غريمه أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة الإسبانية ضمن منافسات الدوري.
ورغم امتلاك النادي الملكي ترسانة هجومية مدججة بالنجوم مثل كيليان مبابي وجود بيلينغهام وفينيسيوس جونيور، إلا أن الفريق لا يزال يعاني من غياب الاستقرار التكتيكي وضعف السيطرة على مجريات اللعب، وهو ما ظهر جلياً في مباريات سابقة أمام فرق أقل تصنيفاً.
ويعترف مورينيو بالتحديات التي تواجه فريقه، مؤكداً أن ‘الميرينغي’ يفتقر أحياناً إلى حسم المباريات في أوقاتها المناسبة، مما يحول السيطرة المريحة إلى ضغوط غير ضرورية. ورغم العودة القوية بعد خسارة أمام بيتيس، إلا أن الفريق يتأخر بفارق ثلاث نقاط عن برشلونة المتصدر، مما يضع مورينيو تحت ضغط النتائج في هذا ‘الاختبار المئوي’.
في المقابل، يدخل أتلتيكو مدريد اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد انتصارين عريضين أمام ريال سوسيداد وأوساسونا، مستفيداً من صلابته المعهودة على أرضه، حيث لم يخسر أمام جاره اللدود منذ أربع سنوات.
وعن طبيعة الصراع، وصف المدرب البرتغالي الدوري بأنه ‘ماراثون طويل وليس طريقاً سريعاً’، مشدداً على ثقته في القوة الذهنية للاعبيه وقدرتهم على تجاوز العقبات. وستكون مباراة الأحد بمثابة مقياس حقيقي لقدرة ريال مدريد على فرض أسلوبه ومواصلة المنافسة على اللقب الذي طال غيابه عن خزائن النادي في المواسم الأخيرة.