24 ساعة

طلب متزايد على العقارات بمدينة سبتة المحتلة يضع السوق تحت الضغط

يعرف سوق العقارات في مدينة سبتة المحتلة ضغوطاً متزايدة خلال الأيام الأخيرة، حيث سجلت الوكالات العقارية والمالكون الخواص طلباً ملحوظاً من عائلات تبحث عن منازل وشقق لإيواء أقاربها ممن دخلوا المدينة يومي 30 و31 يوليوز الماضي.

وتتوزع هذه الطلبات بين الرغبة في الكراء أو الشراء، إلا أن المهنيين في القطاع يؤكدون أن إيجاد وحدات سكنية شاغرة أصبح أمراً بالغ الصعوبة، نظراً للضغط الذي كان يعانيه السوق أصلاً بسبب تراجع العرض مقابل الطلب المرتفع.

وفي ظل هذا الحركية، يوصي الفاعلون في القطاع العقاري بضرورة توخي الحيطة والحذر عند إبرام أي عقود جديدة، مع التشديد على أهمية التدقيق في الوضعية المالية للمكتريين والتحقق من كافة ظروف المعاملات، كإجراء احترازي ضروري في ظل الظرفية الحالية.

وعلى صعيد الصفقات، أشار بعض الملاك إلى تلقيهم عروضاً مالية تتجاوز في بعض الأحيان الأسعار المعلن عنها في المنصات المتخصصة، وهو ما يعكس حدة التنافس على العقارات المتاحة. في المقابل، لم يصدر أي توضيح رسمي من السلطات المعنية حول طبيعة هذه العروض أو الخلفيات المرتبطة بها، وسط استمرار التكهنات حول التطورات الميدانية التي يعرفها سوق الإسكان بالمدينة.