24 ساعة

بعد التتويج المونديالي: إسبانيا تكتسح الجوائز الفردية في كأس العالم

اختتم المنتخب الإسباني مشاركته التاريخية في نهائيات كأس العالم بهيمنة مطلقة على الجوائز الفردية، عقب فوزه المستحق باللقب على حساب الأرجنتين في المباراة النهائية التي احتضنتها نيوجيرسي.

وحصل لاعب وسط مانشستر سيتي، رودري، على جائزة ‘الكرة الذهبية’ كأفضل لاعب في البطولة، تتويجاً لأدائه المحوري في قيادة ‘لا روخا’ نحو اللقب. ويمثل هذا الإنجاز محطة فارقة في مسيرة اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً، خاصة بعد عودته القوية للملاعب عقب إصابة خطيرة في الرباط الصليبي غيبته عن معظم فترات الموسم الكروي 2024-2025.

وقال رودري عقب التتويج: ‘هذه المجموعة مذهلة، لقد حققنا اللقب الأصعب في كرة القدم، والانتصار على فريق بحجم الأرجنتين يجعل الإنجاز مضاعفاً’. وأعرب عن أمله في أن تكون قصة عودته من الإصابة مصدراً لإلهام الأجيال القادمة لتجاوز الصعاب.

وعلى صعيد آخر، توج الحارس أوناي سيمون بجائزة ‘القفاز الذهبي’ كأفضل حارس مرمى، بفضل مساهمته الكبيرة في صلابة الدفاع الإسباني طوال مشوار البطولة. بينما نال مدافع برشلونة الشاب، باو كوبارسي، لقب ‘أفضل لاعب شاب’، متفوقاً على زميله في النادي والمنتخب لامين يامال، في إشارة واضحة إلى عمق المواهب التي يزخر بها المنتخب الإسباني.

وفي المقابل، لم تكن الجوائز الفردية من نصيب أطراف أخرى؛ حيث فشل قائد الأرجنتين ليونيل ميسي في حصد الكرة الذهبية، بينما توج الفرنسي كيليان مبابي بلقب ‘الحذاء الذهبي’ لهداف البطولة برصيد 10 أهداف، رغم خروج منتخب بلاده من المنافسة في المركز الرابع.

وتؤكد هذه الهيمنة الإسبانية أن كتيبة المدرب لويس دي لا فوينتي لم تكتفِ بالنجاح الجماعي، بل قدمت جيلاً متكاملاً يمزج بين خبرة قادة مثل رودري وسيمون، وموهبة صاعدة يمثلها كوبارسي ويامال، مما يضع إسبانيا في طليعة القوى الكروية العالمية لسنوات قادمة.