يبرز اسم المدرب الفرنسي هيرفي رونار كأحد أبرز الأسماء المرشحة لتولي مهمة الإشراف التقني على المنتخب السنغالي لكرة القدم في المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار بحث الاتحاد السنغالي لكرة القدم عن بديل للمدرب السابق باب ثياو، الذي تمت إقالته من منصبه مؤخرا عقب تراجع أداء المنتخب، حيث تسعى الهيئات الكروية في السنغال إلى ضخ دماء جديدة وإعادة التوازن لمنتخب ‘أسود التيرانغا’ بعد مشاركة اعتبرت مخيبة للآمال في الاستحقاقات الدولية الأخيرة.
ويمتلك رونار مسيرة حافلة وتجربة غنية في القارة الإفريقية، تجعل منه خيارا قويا للمسؤولين السنغاليين. فقد سبق له التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا مرتين، الأولى مع منتخب زامبيا في عام 2012، والثانية مع منتخب كوت ديفوار في عام 2015.
إلى جانب ذلك، راكم المدرب الفرنسي خبرات واسعة من خلال إشرافه على منتخبات وطنية عديدة، منها المنتخب المغربي والمنتخب السعودي، بالإضافة إلى تجارب أخرى في نهائيات كأس العالم.
ورغم غياب أي إعلان رسمي حتى الآن بخصوص هوية المدرب الجديد، إلا أن اسم هيرفي رونار يتردد بقوة كأولوية ضمن قائمة الخيارات التي يدرسها الاتحاد السنغالي، في مسعى جاد لإعادة المنتخب إلى واجهة المنافسة القارية والدولية، والاستفادة من حنكته الميدانية وقدرته على التعامل مع خصوصيات المنتخبات الإفريقية.