24 ساعة

إسماعيل صيباري: تضحيات والدتي كانت مفتاح وصولي إلى عالم الاحتراف

كشف الدولي المغربي إسماعيل صيباري عن فصول ملهمة من رحلته نحو النجومية في عالم كرة القدم، مؤكداً أن الفضل في تجاوز التحديات التي واجهته في طفولته يعود لله ثم لوالدته التي ضحت كثيراً من أجله.

وفي حديثه عن بداياته، أوضح صيباري أنه عانى في طفولته من صعوبة في المشي نتيجة مشكلة صحية في قدميه، مما اضطره لارتداء دعامة طبية طوال اليوم وحتى أثناء النوم. واستحضر لاعب خط الوسط التضحيات الكبيرة التي قدمتها والدته في تلك الفترة، حيث كانت تحمله بين ذراعيها لساعات طويلة لضمان راحته، رغم التعب والإرهاق الذي كان يثقل كاهلها.

وقال صيباري في هذا الصدد: ‘بفضل الله أولاً، ثم بفضل والدتي، أستطيع اليوم المشي والجري وممارسة كرة القدم’. وأشار إلى أن هذا الدعم الأسري المستمر علمه ثقافة عدم الاستسلام، مما ساعده في الوصول إلى أعلى مستويات الاحتراف.

وتطرق صيباري إلى تجربته مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم، مؤكداً أن التأهل من دور المجموعات لم يكن أمراً سهلاً، لكن العمل الجماعي وتكاتف اللاعبين كانا سر النجاح. وأعرب عن فخره واعتزازه بحمل قميص المنتخب الوطني، واصفاً ذلك بكونه حلماً طالما راوده منذ الصغر بأن يمثل بلاده على أكبر المسارح الكروية العالمية.

ويعد مسار صيباري نموذجاً للإصرار، حيث تجاوز عوائق بدنية صعبة في سنوات عمره الأولى ليصبح اليوم أحد الركائز التي يعتمد عليها في الملاعب الدولية، محولاً معاناته إلى دافع قوي للنجاح والتألق في مسيرته الاحترافية.