24 ساعة

نهاية حقبة: لوكا مودريتش يودع كأس العالم بالدموع بعد مواجهة البرتغال

أسدل النجم الكرواتي لوكا مودريتش الستار على مسيرته في نهائيات كأس العالم، وذلك عقب الخسارة القاسية التي تلقاها منتخب بلاده أمام البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو في المباراة التي أقيمت يوم 2 يوليو 2026.

لم تكن صافرة النهاية في ملعب تورونتو مجرد إعلان عن تأهل البرتغال إلى دور الـ16، بل كانت إيذاناً بنهاية فصل ذهبي في تاريخ كرة القدم. فعلى أرضية الملعب، ظهر قائد كرواتيا وهو ينهار باكياً، في مشهد جسد لحظة الوداع لصانع ألعاب أمتع الجماهير لأكثر من عقدين بلمساته الساحرة وقيادته الملهمة لمنتخب بلاده.

واجه مودريتش في هذه المباراة التاريخية زميله السابق في ريال مدريد، كريستيانو رونالدو، في صراع بين عملاقين تحديا عامل السن والزمن لسنوات طويلة. وبينما يستمر رونالدو في رحلته بحثاً عن اللقب العالمي، جاءت نهاية قصة مودريتش مع المونديال حزينة ومؤثرة، تاركة خلفها إرثاً كروياً سيظل محفوراً في ذاكرة عشاق اللعبة.

لقد كان مودريتش دائماً رمزاً للشجاعة والبراعة في وسط الميدان، حيث أعاد تعريف دور اللاعب المايسترو في كرة القدم الحديثة. ومع خروج كرواتيا من البطولة، يطوي هذا اللاعب الفذ صفحة دولية حافلة بالعطاء، بعد أن قدم آخر عروضه في المحفل العالمي الذي شهد ذروة نجاحاته وتألقه على مدار سنوات طويلة.