خطف المغرب الأنظار عالمياً بعد عرض حملته الترويجية ‘زوروا المغرب’ على واجهة ‘لاس فيغاس سفير’ الشهيرة في الولايات المتحدة، ليصبح بذلك أول بلد يستخدم هذا المعلم الرقمي العالمي منصةً للتعريف بمؤهلاته السياحية.
واستطاعت الصور والمشاهد التي تم عرضها على هذه الشاشة الضخمة أن تتجاوز نطاقها الجغرافي المباشر، لتنتشر بسرعة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الدولية. وقد تفاعل صناع المحتوى والمسافرون بشكل كبير مع هذه المبادرة، مما حول الحملة من مجرد عرض بصري عابر إلى مادة للنقاش حول جاذبية المغرب كوجهة سياحية عالمية.
جاء اختيار المكتب الوطني المغربي للسياحة لهذا الموقع الاستراتيجي في توقيت حيوي، حيث كانت أنظار العالم تتجه نحو الولايات المتحدة تزامناً مع فعاليات كأس العالم للأندية 2026. وبينما اتجهت العديد من العلامات التجارية إلى الإعلانات التقليدية داخل الملاعب، اختار المغرب استغلال أحد أكثر المعالم الرقمية تميزاً في العالم لتقديم نهج جديد في تسويق الوجهات السياحية.
يعتمد هذا التوجه على قوة الصورة والقدرة على خلق تأثير مستدام يتجاوز مدة العرض الفعلي، وهو ما أكدته الأصداء التي تلت العملية، حيث استمر تداول المحتوى رقمياً في أسواق متعددة. وتندرج هذه المبادرة ضمن استراتيجية أشمل يقودها المكتب الوطني المغربي للسياحة لتعزيز مكانة المملكة على خارطة السياحة الدولية، والتركيز على استراتيجيات تواصلية مبتكرة تبرز جودة العرض السياحي المغربي وطريقة تقديمه للعالم قبيل استحقاقات دولية كبرى.