أكد المنتخب الفرنسي مكانته كأحد أبرز المرشحين للتتويج بلقب كأس العالم 2026، وذلك بعد إنهاء دور المجموعات بسجل مثالي. المنتخب الذي يقوده ديدييه ديشامب نجح في تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية، مسجلاً عشرة أهداف في حين لم تتلق شباكه سوى هدفين، مما يرسل إشارة قوية لباقي المنافسين قبل انطلاق ثمن النهائي.
يسعى ‘الديوك’ في هذه النسخة المقامة بأمريكا الشمالية إلى تحقيق إنجاز تاريخي بالوصول إلى نهائي المونديال للمرة الثالثة على التوالي. ويعتمد ديشامب، الذي يخوض بطولته الأخيرة على رأس العارضة الفنية بعد 14 عاماً من العمل، على مزيج متوازن من الخبرة والشباب يضم أسماء وازنة مثل كيليان مبابي، عثمان ديمبيلي، ميكائيل أوليز، وويليام صاليبا.
استهل المنتخب الفرنسي مشواره بالفوز على السنغال (3-1)، ثم تجاوز العراق (3-0)، قبل أن يختتم الدور الأول بانتصار عريض على النرويج (4-1). هذه النتائج مكنت الفريق من حصد العلامة الكاملة، مع تألق لافت لعثمان ديمبيلي وتطور مستمر في الأداء الجماعي للفريق.
على المستوى الدفاعي، أظهر الثنائي دايوت أوباميكانو ويليام صاليبا تماسكاً كبيراً، مدعومين بيقظة الحارس مايك مانيان وتغطية أوريلين تشواميني في وسط الميدان. هذه الصلابة تعزز إحصائية لافتة، حيث لم يتلق المنتخب الفرنسي أي هزيمة في الوقت القانوني بمباريات كأس العالم منذ 12 عاماً.
مع دخول منافسات خروج المغلوب، يبدو المنتخب الفرنسي بفضل توازنه التكتيكي وقوة دكة البدلاء، مرشحاً فوق العادة للمضي قدماً في البطولة، مستنداً إلى تقاليد راسخة في إدارة المواعيد الكبرى.