أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم عن تعيين المدرب الفرنسي هيرفي رونار مديراً فنياً للمنتخب الأول، وذلك في أعقاب إقالة صبري لموشي إثر الهزيمة القاسية التي تعرض لها الفريق بنتيجة 5-1 أمام السويد في مستهل مشوار المونديال.
تأتي هذه الخطوة السريعة في توقيت حاسم، حيث يسعى المنتخب التونسي لاستعادة توازنه قبل خوض مواجهات صعبة في دور المجموعات أمام منتخبي اليابان وهولندا. وتعد هذه المهمة اختباراً جديداً لرونار، الذي يمتلك خبرة واسعة في الكرة الإفريقية، حيث سبق له قيادة منتخبي زامبيا وكوت ديفوار للفوز بلقب كأس الأمم الإفريقية، كما أشرف على تدريب المنتخب المغربي خلال نهائيات كأس العالم 2018.
وفي أول تعليق له على توليه المسؤولية، أكد رونار أن الأمور تمت بسرعة كبيرة عقب رحيل لموشي، مشيراً إلى ضيق الوقت المتاح للتحضير. وقال رونار: ‘لم يكن هناك الكثير من الوقت للتفكير، سنحاول بذل قصارى جهدنا في المباراتين القادمتين أمام اليابان وهولندا، من أجل استغلال الفرصة المتاحة وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة’.
وتواجه كتيبة ‘نسور قرطاج’ تحدياً كبيراً لتصحيح المسار الدفاعي بعد الأداء المتواضع في المباراة الافتتاحية، وسط آمال معلقة على خبرة رونار في التعامل مع البطولات ذات الضغط العالي لإحياء آمال المنتخب التونسي قبل فوات الأوان. ويترقب الجمهور التونسي ما سيقدمه المدرب المخضرم في الاختبارين القادمين لإعادة الثقة إلى صفوف الفريق.