أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن قرارها النهائي بخصوص مشاركة اللاعبين عبد الصمد الزلزولي ونايف أكرد في منافسات كأس العالم، وذلك بعد تقييم دقيق لحالتهما الصحية.
وأكدت الجامعة في بيان لها أن الفحوصات الطبية الدقيقة أظهرت تعرض الزلزولي لالتواء في الركبة اليمنى مع إصابة من درجة عالية في الرباط الجانبي الداخلي، وهي الإصابة التي تحول دون قدرته على خوض غمار البطولة. وفيما يخص نايف أكرد، أوضح البيان أن العملية العلاجية التي خضع لها تسير في مسار إيجابي، إلا أن الوقت المتبقي لا يكفي لضمان عودته للمنافسة في مستوياتها العالية بالشكل المطلوب للمشاركة في هذا الحدث الرياضي العالمي.
وبناءً على هذه المعطيات الطبية، وحرصاً على جاهزية المجموعة منذ انطلاق المنافسات، قررت الإدارة التقنية للمنتخب الوطني ضم كل من أمين صيباري ومروان سعدان إلى القائمة النهائية المكونة من 26 لاعباً، حيث كان اللاعبان يشاركان في المعسكر الإعدادي كعنصرين احتياطيين.
من جهة أخرى، طمأنت الجامعة الجماهير المغربية بخصوص الحالة العامة لباقي عناصر المنتخب، مؤكدة أن الغالبية العظمى من اللاعبين تواصل استعداداتها بشكل طبيعي، وأن التشكيلة تظهر مستوى جاهزية يتماشى مع التطلعات قبل دخول غمار المنافسة.