أثار أسطورة كرة القدم الفرنسي تييري هنري جدلاً بعد اختياره الشخصي لأفضل لاعب في مواجهة المغرب والبرازيل، التي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1) ضمن الجولة الافتتاحية لكأس العالم 2026.
ورغم حصول النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور على جائزة ‘رجل المباراة’ بعد تسجيله هدف التعادل، رأى هنري أن هذه الجائزة كان يجب أن تذهب إلى لاعب وسط المنتخب المغربي، أيوب بوعدي. وأكد النجم الفرنسي السابق أن الجوائز الفردية يجب أن تأخذ بعين الاعتبار التأثير العام للاعب طوال الـ 90 دقيقة، وليس فقط التركيز على لحظة حاسمة واحدة.
وأشاد هنري بالنضج والهدوء الكبير الذي أظهره بوعدي، البالغ من العمر 18 عاماً، خلال ظهوره الأول في محفل دولي كبير، خاصة أمام خط وسط برازيلي يتمتع بخبرة واسعة. وأشار إلى أن بوعدي نجح في التحكم في رتم المباراة، وساعد منتخب ‘أسود الأطلس’ على الخروج بالكرة من مناطق الضغط، بفضل دقة تمريراته وقدرته على استرجاع الكرات.
وبالنظر إلى لغة الأرقام، قدم بوعدي، المحترف في صفوف ليل، أداءً استثنائياً في ملعب ‘ميتلايف’ بنيوجيرسي، حيث سجل أكبر عدد من اللمسات بين زملائه، بنسبة دقة تمرير تجاوزت 90%. كما أظهر فعالية عالية في الصراعات الثنائية وحماية الكرة.
وكان المنتخب المغربي قد افتتح التسجيل في الدقيقة 21 عبر إسماعيل الصيباري بعد تمريرة حاسمة من إبراهيم دياز، قبل أن يدرك فينيسيوس التعادل للبرازيل. ورغم هدف التعادل، عانى أبطال العالم خمس مرات في فرض سيطرتهم المطلقة على المباراة بفضل التماسك الذي أظهره المنتخب المغربي في وسط الميدان.