24 ساعة

مونديال 2026: المنتخب المغربي يحظى بإشادة دولية واسعة عقب تعادله أمام البرازيل

لم يكتفِ المنتخب المغربي لكرة القدم بالتعادل بهدف لمثله أمام نظيره البرازيلي في مستهل مشواره بكأس العالم 2026، بل نجح في انتزاع اعتراف دولي جديد يرسخ مكانته ضمن كبار المنتخبات العالمية. فبينما كان التعادل هو النتيجة الرقمية، مالت كفة الإشادات التحليلية نحو ‘أسود الأطلس’ الذين أظهروا تنظيماً تكتيكياً لافتاً.

وركزت تقارير إعلامية دولية على أن أداء المغرب لم يعد يعتمد على عنصر المفاجأة، بل أصبح نتاجاً لهوية كروية واضحة وقدرة على مقارعة أقوى المنتخبات. وسلطت التحليلات الضوء على الضغط العالي الذي مارسه لاعبو المغرب في الدقائق الأولى، حيث أجبروا البرازيل على التراجع وفقدان السيطرة، مع تسجيل 12 محاولة هجومية خلال النصف ساعة الأول، وهو معدل ضغط لم تتعرض له البرازيل في المونديال منذ عام 2018.

وعلى الجانب الآخر، واجه المنتخب البرازيلي انتقادات حادة بسبب افتقاره للانسجام والارتباك أمام التنظيم الدفاعي للمغرب. وأشار محللون إلى أن الهدف الذي سجله إسماعيل صيباري كان تتويجاً لعمل جماعي دقيق، كما لفت الموهبة الشابة أيوب بوعدي الأنظار بهدوئه في أول ظهور له في محفل عالمي. في المقابل، سجل أشرف حكيمي رقماً قياسياً بمعادلة عدد المشاركات للاعب أفريقي في تاريخ كأس العالم، بوصوله إلى 11 مباراة.

الصحافة الأوروبية، وتحديداً الفرنسية، وصفت المواجهة بأنها قمة كروية من الطراز الرفيع، مشيدة بالانضباط التكتيكي الذي أظهره المنتخب المغربي. وأجمع الخبراء على أن المغرب لم يعد ينتظر اعترافاً من أحد، بل بات يفرض نفسه كطرف ند للند، قادراً على التحكم في إيقاع المباريات الكبرى ومجاراة المنتخبات العريقة بشخصية كروية لا تهاب الخصوم.