يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهة من العيار الثقيل أمام نظيره البرازيلي، في إطار منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات لكأس العالم 2026. وتستعرض الحلقة الجديدة من برنامج ‘شبكة’ أهم التحديات والرهانات التي ترافق هذا اللقاء المرتقب، وسط ترقب كبير من الجماهير المغربية.
وتوقف المحللون عند الغيابات الوازنة التي ضربت صفوف ‘أسود الأطلس’، وتحديداً غياب نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي، مما دفع المدرب محمد وهبي إلى إجراء تعديلات في القائمة النهائية بالاستعانة بمروان سعدان وأمين صيباري. وتثير هذه التغييرات تساؤلات حول مدى قدرة التشكيلة الحالية على الحفاظ على التوازن الدفاعي والهجومي أمام منتخب بحجم ‘السيليساو’.
كما شمل النقاش قراءة في التجربة الودية الأخيرة أمام النرويج، حيث تم تقييم مدى نجاح تلك المباراة في منح الطاقم التقني مؤشرات دقيقة حول جاهزية اللاعبين. وسلط البرنامج الضوء أيضاً على ظاهرة الإصابات التي ألقت بظلالها على استعدادات العديد من المنتخبات المشاركة في المونديال، وتأثير ذلك على الأداء الجماعي.
وبالإضافة إلى الجوانب التكتيكية، عادت الحلقة لاستحضار التاريخ الحافل للمواجهات السابقة بين المغرب والبرازيل، مشيرة إلى أن المباراة لا تكتسي طابعاً تنافسياً عادياً، بل تعد اختباراً حقيقياً لمستوى التطور الذي بلغه المنتخب الوطني، وقدرته على مجاراة إيقاع الكبار في محفل عالمي يشهد منافسة شديدة منذ انطلاقته.