استدعى الطاقم التقني للمنتخب المغربي لكرة القدم، بقيادة المدرب محمد وهبي، المدافع مروان سعدان لتعويض غياب نايف أكرد في تشكيلة ‘أسود الأطلس’ المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، وذلك قبل أيام قليلة من المباراة الافتتاحية المرتقبة ضد المنتخب البرازيلي.
ويأتي هذا الاستدعاء في وقت حساس، عقب تأكد غياب أكرد عن المنافسة بسبب إصابة مزمنة في الفخذ تطلبت خضوعه لعملية جراحية، مما فرض على المنتخب البحث عن بديل يتمتع بالخبرة الدفاعية والقدرة على التأقلم مع الضغوطات الكبيرة التي تفرضها نهائيات المونديال.
ولد مروان سعدان في مدينة المحمدية عام 1992، وبدأ مساره الاحترافي من نادي شباب المحمدية قبل الانتقال إلى الفتح الرباطي في 2011، حيث برز كأحد أعمدة الدفاع في البطولة الوطنية، وساهم في تحقيق لقب كأس العرش والتتويج بلقب البطولة الاحترافية في موسم 2015-2016. كما خاض تجارب احترافية خارجية شملت الدوري التركي مع نادي ريزا سبور، قبل أن ينضم منذ 2019 إلى نادي الفتح السعودي.
يمتاز سعدان بتعدد مراكزه الدفاعية، حيث يشغل دور قلب الدفاع والارتكاز، مما يجعله ورقة رابحة تمنح المدرب توازناً تكتيكياً. ورغم غيابه عن الأضواء الإعلامية لفترات طويلة، إلا أنه ظل تحت رصد الطاقم التقني للمنتخب، مستفيداً من مسار حافل بدأه مع الفئات السنية وتوج بمشاركته في كأس العرب.
يمثل انضمام سعدان في هذا التوقيت فرصة كبيرة له لإثبات أحقيته بالتواجد في المحفل العالمي، حيث يسعى لتقديم إضافة نوعية للخط الخلفي للمنتخب المغربي، وسط تطلعات الجماهير لمسار إيجابي في هذه النسخة من كأس العالم.