مع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم 2026، تتجه أنظار الجماهير المغربية نحو الدور الثاني، حيث يتواجد المنتخب الوطني ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي.
تعتمد نسخة المونديال الحالية مشاركة 48 منتخباً، ما يجعل نظام التأهل يمنح بطاقات العبور للمتأهلين في المركزين الأول والثاني، بالإضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث، وذلك لبلوغ دور الـ32.
وفي حال نجاح ‘أسود الأطلس’ في تصدر المجموعة الثالثة، فإنهم سيواجهون صاحب المركز الثاني من المجموعة السادسة، التي تضم منتخبات من العيار الثقيل مثل هولندا، اليابان، السويد، أو تونس. أما في حال إنهاء الدور الأول في المركز الثاني، فسيصطدم رفاق المدرب محمد وهبي بمتصدر المجموعة السادسة، وهو مسار قد يزيد من درجة التحدي في المباراة الأولى للإقصائيات.
أما السيناريو الثالث، وهو التأهل كأحد أفضل المنتخبات المحتلة للمركز الثالث، فقد يضع المنتخب المغربي أمام اختبار أكثر صعوبة منذ البداية، حيث قد يواجه منتخبات مرشحة بقوة للقب مثل فرنسا، ألمانيا، الأرجنتين، إنجلترا، أو إسبانيا.
ورغم أن صدارة المجموعة تبدو المسار الأكثر سلاسة نظرياً، إلا أن التركيز الحالي ينصب بالكامل على المواجهات الثلاث في دور المجموعات. فبعد الإنجاز التاريخي في قطر 2022، يأمل المنتخب المغربي في تحقيق مسار مشرف جديد في هذه النسخة العالمية، وهو ما يتطلب تدبير مباريات البرازيل واسكتلندا وهايتي بتركيز عالٍ لضمان بطاقة العبور إلى الأدوار الموالية.