يستعد المنتخب المغربي لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026 بطموحات عالية، مدفوعاً بمساره التاريخي في نسخة قطر قبل أربع سنوات. ولم يعد ‘أسود الأطلس’ يُنظر إليهم كطرف ثانوي في المحافل الدولية، إذ أثبت وصولهم إلى المربع الذهبي عام 2022 أن المنتخبات الأفريقية قادرة على منافسة كبار العالم.
ساهم تقدم المغرب في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم في وضعه ضمن نخبة المنتخبات العالمية، حيث يستهل الفريق مشواره في المجموعة الثالثة بمواجهة قوية أمام المنتخب البرازيلي في 13 يونيو المقبل، تليها مباريات ضد اسكتلندا وهايتي. وتعتبر هذه المباراة الاختبار الأول لمدى جاهزية العناصر الوطنية لتكرار الإنجاز.
تعتمد تشكيلة المنتخب على مزيج متوازن بين الخبرة والشباب، مع التركيز على البناء على الأسس المتينة التي تم وضعها في قطر. وأكد حارس المرمى ياسين بونو أن الفريق لا يزال يتمتع بذات الجودة والروح القتالية التي مكنته من بلوغ نصف النهائي، مشدداً على قوة الإيمان بالقدرات الذاتية أمام أقوى الخصوم.
من جانبه، أشار الحارس رضا التكناوتي إلى أن التلاحم داخل المجموعة والروح الجماعية يشكلان ركيزة أساسية لأي نجاح قادم. ويُنظر إلى ما حققه المغرب في قطر كتحول نوعي في تاريخ كرة القدم الأفريقية، حيث أثبت أن المنتخبات من القارة السمراء قادرة على الوصول إلى أدوار متقدمة.
ويراهن المنتخب المغربي في رحلته القادمة على صلابته الدفاعية، وشخصيته الجماعية، وخبرة لاعبيه الأساسيين، أملاً في تعزيز صورته المشرقة وتثبيت أقدامه ضمن الكبار في المشهد الكروي العالمي.