يواصل النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا مرحلة التعافي من إصابته على مستوى ربلة الساق اليمنى، وذلك قبل أيام من المواجهة المرتقبة التي ستجمع منتخب بلاده بالمنتخب المغربي في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة بكأس العالم 2026.
وأكد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم في بيان رسمي أن الفحوصات الطبية بالرنين المغناطيسي التي خضع لها اللاعب يوم الاثنين، أظهرت تطوراً إيجابياً في حالته الصحية، مشيراً إلى أن عملية التعافي تسير وفقاً للجدول الزمني المحدد من قبل الطاقم الطبي.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، لم يحسم الاتحاد البرازيلي بعد إمكانية مشاركة الهداف التاريخي للـ ‘سيليساو’ في مباراة يوم السبت المقبل بمدينة إيست روثرفورد الأمريكية. وأوضح البيان أن اللاعب سيستمر في تنفيذ البرنامج التأهيلي والبدني الخاص به تحت إشراف متخصصين.
من جهته، أعرب كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي، عن أمله في أن يتمكن نيمار البالغ من العمر 34 عاماً من العودة إلى التدريبات الجماعية خلال الأيام القليلة القادمة. إلا أن المدرب الإيطالي شدد على ضرورة توخي الحذر، مؤكداً أنه لن يتسرع في إشراك اللاعب لتجنب تفاقم إصابته، خاصة في ظل التاريخ الطبي الحافل للاعب مع الإصابات المتكررة في المواسم الأخيرة.
وتترقب الجماهير المغربية والبرازيلية قرار الجهاز الفني بشأن مشاركة نيمار، في وقت يستعد فيه الطرفان لتقديم عرض كروي قوي في مستهل مشوارهما المونديالي.