شهدت كرة القدم الوطنية تحولاً مالياً بارزاً، حيث ارتفعت الميزانية الإجمالية المخصصة للبطولة الاحترافية إلى 965 مليون درهم، وذلك في إطار حزمة من الإصلاحات التي أعلنت عنها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وخلال اجتماع عقدته اللجنة المديرة للجامعة في مقرها، تم استعراض أداء الدوريات الاحترافية ومناقشة سبل تحديث المنظومة الكروية. ومن أبرز القرارات التي تم اعتمادها، إقرار سياسة جديدة تسمح بتأجيل مباريات البطولة في حال استدعاء أكثر من ثلاثة لاعبين من نفس الفريق للمشاركة مع المنتخبات الوطنية. يهدف هذا الإجراء إلى الحفاظ على التوازن التنافسي وضمان تكافؤ الفرص بين الأندية.
وقدم رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، خارطة الطريق للمرحلة المقبلة، والتي تركز على تعزيز استقلالية العصب الوطنية مع ضمان التنسيق المستمر مع الجامعة. كما يتضمن المخطط انتقال العصب إلى مقرات جديدة قبل نهاية عام 2026، وتطوير معايير تنظيم المباريات، بما في ذلك تحسين خدمات الجماهير وتعزيز الأمن داخل الملاعب.
وشدد لقجع على أهمية توسيع قاعدة المنافسات للفئات السنية وتطوير مسارات تكوين اللاعبين لتسهيل انتقالهم من مرحلة التكوين إلى الأندية الاحترافية والمنتخبات الوطنية. كما دعا إلى وضع آليات جديدة لمساعدة الأندية على إدارة وتطوير مواهبها الشابة.
ولضمان تنزيل هذه الإصلاحات، تعتزم الجامعة عقد اجتماعات تشاورية تضم العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، ومسؤولي الأندية، والأطر التقنية الوطنية، وطواقم المنتخبات، بهدف توحيد الجهود وتنسيق مبادرات التطوير المستقبلي.