شهدت المباراة النهائية لكأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين حالة تحكيمية مثيرة للجدل، أدت إلى إلغاء هدف كان من الممكن أن يغير مسار اللقاء في الوقت الإضافي.
بدأت الواقعة في الدقيقة 96، حين نجح اللاعب نيكو ويليامز في إيداع الكرة داخل شباك الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، وسط احتفالات كبيرة من الجماهير واللاعبين الإسبان في ملعب نيويورك نيوجيرسي. إلا أن فرحة الإسبان لم تدم طويلاً، حيث قرر الحكم سلافكو فينسيتش إلغاء الهدف فوراً، محتسباً خطأً ضد اللاعب ميكيل ميرينو إثر تدخل مع المدافع الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي خلال بناء الهجمة.
أثار القرار انقساماً كبيراً في الآراء، حيث أظهرت الإعادة التلفزيونية وجود تلامس بين ميرينو وأوتاميندي، غير أن الكثيرين اعتبروا التدخل طفيفاً ولا يستوجب إلغاء هدف في مباراة بحجم نهائي كأس العالم. في المقابل، تمسك الطاقم التحكيمي بصحة قراره، معتبراً أن التلامس كان كافياً لإيقاف اللعب.
تأزمت الأجواء أكثر نظراً للظروف التي كان يمر بها المنتخب الأرجنتيني، الذي كان يلعب منقوص العدد بعد طرد اللاعب إنزو فرنانديز لحصوله على بطاقة صفراء ثانية في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة. هذا النقص العددي منح المنتخب الإسباني أفضلية ميدانية طوال أحداث الوقت الإضافي، مما جعل قرار إلغاء الهدف محور نقاش حاد حول دقة تقديرات الحكم في اللحظات الحاسمة.