قدم الدولي المغربي نصير مزراوي أداء استثنائيا في مباراة المنتخب الوطني المغربي أمام نظيره البرازيلي، ضمن منافسات كأس العالم 2026، مؤكدا دوره المحوري في تشكيلة ‘أسود الأطلس’.
وتميز مزراوي بقدرة عالية على التحكم في إيقاع اللعب، حيث نجح في التوفيق بين الواجبات الدفاعية والمساهمة الفعالة في بناء الهجمات، مما منحه تقييماً متميزاً بلغ 8 من 10. وعلى الرغم من لعبه في مركز غير اعتيادي، إلا أنه أظهر مرونة تكتيكية كبيرة، متكيفاً بشكل مثالي مع متطلبات المباراة.
ساهمت دقة تمريرات مزراوي وهدوؤه تحت الضغط في خروج المنتخب المغربي بالكرة من مناطق الدفاع بسلاسة، وهو ما مهد الطريق لفتح باب التسجيل والسيطرة على مجريات اللقاء أمام ‘السيليساو’. كما أظهر اللاعب ذكاءً ميدانياً كبيراً في اختيار التوقيت المناسب للتقدم نحو الأمام لدعم الخط الهجومي، دون أن يؤثر ذلك على الاستقرار الدفاعي للفريق.
لقد كان مزراوي ركيزة أساسية في الربط بين الخطوط، حيث وفر خيارات تمرير مستمرة لزملائه، مما ساعد المنتخب المغربي على فرض أسلوبه في الملعب وتحييد خطورة الهجمات البرازيلية. بهذا المستوى الباهر، أكد مزراوي مرة أخرى أنه أحد أبرز العناصر التي يعتمد عليها المنتخب المغربي في المحافل الدولية الكبرى، بفضل انضباطه وتأثيره الواضح في حسم النزالات الثنائية والتحكم في مفاصل المباراة.