24 ساعة

موجة حر تدفع سكان الدار البيضاء والمحمدية نحو الشواطئ

شهدت شواطئ الدار البيضاء والمحمدية، صباح اليوم السبت، توافداً كبيراً للعائلات المغربية، وذلك في أعقاب موجة الحرارة التي تشهدها المنطقة.

واختارت الأسر التوجه نحو السواحل طلباً للبرودة وتخفيفاً من حدة درجات الحرارة المرتفعة التي تجعل البقاء داخل المنازل أمراً صعباً، خاصة بالنسبة للأطفال.

وعرفت شواطئ عين الذئاب، والنحلة، والسعادة، وسيدي رحال، وزناتة، بالإضافة إلى شواطئ مدينة المحمدية، حركية دؤوبة منذ الساعات الأولى من اليوم. حيث تحولت هذه الفضاءات الساحلية إلى ملاذ رئيسي للمواطنين الباحثين عن قضاء ساعات من الترفيه والاستجمام رفقة ذويهم.

وأكد عدد من المواطنين أن الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة دفعهم بشكل تلقائي إلى التوجه نحو البحر، مشيرين إلى أن الأطفال يجدون صعوبة كبيرة في تحمل قيظ المنازل، مما جعل الشواطئ والمسابح الوجهة المفضلة لتوفير أجواء أكثر ملاءمة وأقل حرارة.

وتستمر هذه الأجواء في استقطاب أعداد متزايدة من الزوار الذين يفضلون قضاء عطلة نهاية الأسبوع في الهواء الطلق بمحاذاة الشاطئ، هروباً من الطقس الحار الذي يخيم على المنطقة خلال هذه الفترة.