يظل مستقبل الدولي المغربي حكيم زياش مع نادي الوداد الرياضي أحد أبرز الملفات العالقة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ورغم التقارير التي أشارت سابقاً إلى رغبته في الرحيل عقب مغادرة الرئيس السابق هشام آيت منا، إلا أن انتخاب إبراهيم العسري رئيساً جديداً للفريق أعاد خلط الأوراق وأدخل الملف في مرحلة جديدة من الترقب.
وكان زياش قد انضم إلى صفوف الوداد بتصور رياضي طموح وضعه آيت منا لإعادة النادي إلى الواجهة القارية. ومع رحيل الأخير، سادت حالة من عدم اليقين حول بقاء اللاعب، حيث ربطت تقارير عديدة اسمه بالعودة إلى أوروبا، وتحديداً إلى نادي أياكس أمستردام، الذي يراه زياش وجهة مثالية لاستعادة إيقاعه التنافسي، خاصة مع وجود بند في عقده يتيح له الرحيل في حال توفر مشروع رياضي مقنع.
من جهتها، تعكف الإدارة الجديدة للوداد حالياً على بناء هيكل رياضي متكامل، حيث تتجه الأنظار نحو تعيين مدير رياضي ومدرب جديد للفريق قبل اتخاذ قرارات نهائية بشأن التركيبة البشرية. وتبرز أسماء مثل بدر القادوري كمرشح للإدارة الرياضية، ودانيال كارينيو أو عادل رمزي كخيارات محتملة للإشراف على العارضة الفنية، وهي تعيينات قد تلعب دوراً حاسماً في إقناع زياش بالاستمرار.
وعلى الصعيد البدني، يواصل زياش برنامجاً تأهيلياً بعد خضوعه لعملية جراحية في يونيو الماضي، وهو ما يؤخر الحسم في مستقبله إلى حين استعادة كامل جاهزيته. ورغم الإصابات، بصم اللاعب على أداء لافت الموسم الماضي بتسجيله 8 أهداف وتقديم تمريرتين حاسمتين في 13 مباراة فقط، مما يعكس قيمته الفنية الكبيرة.
يبقى باب الرحيل أو البقاء مفتوحاً في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات بين زياش والإدارة الجديدة، التي تسعى لترميم صفوف الفريق بعد موسم شهد تقلبات كبيرة.