24 ساعة

محمد وهبي: مواجهة هولندا تتطلب حلولاً تكتيكية مختلفة

أكد مدرب المنتخب المغربي، محمد وهبي، أن المواجهة المرتقبة أمام هولندا في دور الـ16 من نهائيات كأس العالم تتطلب نهجاً تكتيكياً مختلفاً، مشدداً على ضرورة استحضار عقلية الأدوار الإقصائية التي لا تقبل القسمة على اثنين.

ويخوض المنتخب المغربي هذه المباراة في مدينة مونتيري بعد مشوار متميز في دور المجموعات، حيث تصدر التوقعات بإنهاء المرحلة دون هزيمة، بعد حصد 7 نقاط من مواجهات قوية ضد البرازيل واسكتلندا وهايتي. وأوضح وهبي أن النتائج السابقة تعكس جودة الفريق وشخصيته، لكنها لن تكون حاسمة في مباراة الإقصاء المباشر.

وصرح وهبي قائلاً: ‘أظهرنا في المباريات الثلاث الماضية قدرتنا على تقديم أداء قوي وشخصية ثابتة على أرض الملعب، لكن مباراة الغد مختلفة وتتطلب حلولاً تكتيكية مغايرة. هذه هي العقلية التي سندخل بها اللقاء’.

وفي إطار التحضير البدني، أشار المدرب إلى نجاح الطاقم التقني في إدارة مجهود اللاعبين خلال المباراة الأخيرة ضد هايتي، عبر منح فرص المشاركة لأكبر عدد من العناصر. ويهدف هذا التوجه إلى ضمان جاهزية كامل المجموعة وتوزيع أعباء اللعب، مما يمنح المنتخب خيارات بشرية متنوعة وتنافسية قبل مواجهة الطواحين الهولندية.

من جهته، يدخل المنتخب الهولندي المباراة بعد تصدره المجموعة السادسة بـ7 نقاط، وهو خصم يمتلك مؤهلات فردية وقوة بدنية كبيرة. ورغم ذلك، يراهن وهبي على تماسك مجموعته وقدرتها على التكيف مع مختلف أطوار اللعب، سواء بالاعتماد على الدفاع المنظم أو المبادرة الهجومية، كما حدث في المباريات السابقة.

وتعد هذه المواجهة اختباراً حقيقياً للطموح المغربي في البطولة، حيث يسعى أشبال الأطلس لتأكيد حضورهم القوي وتجاوز عقبة الدور الثاني في محطة مفصلية نحو الأدوار المتقدمة.