يجد المنتخب المغربي لكرة القدم نفسه في قلب موجة من التعليقات الرقمية المثيرة للجدل على منصة ‘إكس’، وذلك قبيل المواجهة المرتقبة التي ستجمعه بنظيره البرازيلي في مدينة نيو جيرسي، يوم السبت في تمام الساعة الحادية عشرة ليلاً بالتوقيت المغربي.
وتشهد المنصة انتشاراً لافتاً لمنشورات تندرج ضمن ما يعرف بـ ‘المشاهدة الكارهة’، حيث يعبر مشجعون من منتخبات منافسة في القارة الأفريقية عن رغبتهم في رؤية المنتخب المغربي يتعثر في مباراته القادمة. وتصاعدت حدة هذا التوجه الرقمي عقب خسارة جنوب أفريقيا الأخيرة أمام المكسيك يوم الخميس، حيث سارع عدد من المستخدمين إلى إدراج اسم المغرب ضمن قائمة المنتخبات المستهدفة بالتنمر الإلكتروني.
ولا تقتصر هذه المنشورات على الجانب الرياضي المحض، بل أعادت إلى الواجهة بعض التوترات والسجالات التي أعقبت منافسات كأس أمم أفريقيا الأخيرة، خاصة في ظل حالة الاحتقان التي رافقت النهائي المثير للجدل ضد السنغال. وقد تزامنت تلك الفترة مع حملات تضمنت انتقادات حادة للمنتخب المغربي، خاصة بعد قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم باعتبار الأسود فائزين في إحدى المباريات بنتيجة 3-0 نتيجة انسحاب الخصم.
وعلى الرغم من أن جانباً كبيراً من هذه المحتويات يأتي في إطار المناوشات الرقمية المعتادة بين الجماهير، إلا أن هذا التوجه يؤكد تحول منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة رئيسية لتبادل السخرية والمنافسة، حيث تتجاوز تأثيرات التنافس الرياضي حدود الملاعب لتستقر في صلب النقاشات اليومية على الإنترنت خلال البطولات الكبرى.