شهدت مباراة ريال مدريد أمام إلتشي على أرضية ملعب مارتينيز فاليرو، واقعة لافتة بطلها النجمان كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، إلى جانب المدافع الفرنسي إبراهيم كوناتي، حيث فضلوا عدم إظهار قمصان حملت رسائل تضامنية مع مدينة سبتة.
اللاعبون دخلوا أرضية الملعب حاملين قمصاناً كتب عليها عبارة ‘كلنا كاباياس’ مرفوقة بعبارة ‘سبتة وفرسانها في البحر’، مع وضع اسم المدينة والعلم الإسباني على ظهر القميص. ورغم ارتداء هذه القمصان لحظة الدخول، إلا أن مبابي وفينيسيوس ظهرا وهما يحملانها دون أن يقدما على بسطها للكشف عن محتواها، وسرعان ما قاما بنزعها فور التقاط الصورة الجماعية للفريق، وقبل التوجه لمصافحة لاعبي إلتشي وطاقم التحكيم.
تأخر مبابي وفينيسيوس في الدخول إلى أرضية الميدان، وكررا نفس الحركة بشكل متزامن بنزع القميص قبل صافرة البداية، في وقت احتفظ فيه زميلهما إبراهيم كوناتي بالقميص خلال عملية المصافحة. وتأتي هذه المبادرة في سياق حملة أطلقتها جمعية لرجال الأعمال في فالنسيا، وشملت مباريات أخرى في الدوري الإسباني، علما أن أندية أخرى مثل برشلونة لم تنخرط في هذه المبادرة ولم يرتدِ لاعبوها القميص المذكور.
لم يصدر أي تعليق رسمي من مبابي أو فينيسيوس يوضح الدوافع وراء هذا التصرف، كما لم تُنسب أي خلفيات سياسية لموقفهما تجاه هذه المبادرة التي تهدف إلى إيصال رسائل معينة حول وضع المدينة المحتلة.