جدد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، التأكيد على ارتباطه العميق بمدينة سيدي إفني، معتبراً إياها مسقط رأسه الذي نشأ فيه وتلقى فيه دراسته، مشدداً على أن اهتمامه بمشاكل المدينة وقضاياها التنموية لم يتوقف يوماً رغم انشغالاته الحكومية.
وفي كلمة ألقاها خلال لقاء تواصلي مع ساكنة درب سيدي بوعلام على هامش الحملة الانتخابية، استعرض بايتاس مساره السياسي في المدينة، مستحضراً محطة انتخابات 2021 التي حصل فيها حزبه على عدد هام من الأصوات، مشيراً إلى أن فريقه داخل المجلس الجماعي اختار موقع ‘المعارضة البناءة’ التي تصوت لصالح المشاريع التي تخدم المدينة وتمنع تعطل مصالح الساكنة.
ورداً على التساؤلات حول حصيلة عمله للمدينة، دعا بايتاس إلى معاينة تجربة جماعة مير اللفت المجاورة، التي يسير مجلسها حزب التجمع الوطني للأحرار، مؤكداً أنه واكب رئيسها في العديد من الملفات التنموية التي أثمرت نتائج إيجابية يلمسها المواطنون على أرض الواقع.
وبخصوص التساؤلات حول غيابه الميداني عن المدينة، أوضح بايتاس أن مهامه الحكومية، لاسيما المشاركة في اجتماعات المجلس الحكومي والندوات الصحفية الأسبوعية، قد تحد من تواجده المباشر، لكنه شدد على أن ذلك لا يعني غيابه عن انشغالات الساكنة، مؤكداً أن ‘إفني حاضرة في قلبه وعقله’، ومجدداً التزامه بالاستمرار في الدفاع عن ملفات التنمية التي تهم المنطقة.