تستمر الولايات المتحدة في تقييم ترتيبات السفر الخاصة بالمنتخب الإيراني خلال منافسات كأس العالم 2026، وذلك في ظل استمرار العمل بالقيود الحالية رغم التوترات القائمة.
وأكد أندرو جولياني، المدير التنفيذي لفريق العمل في البيت الأبيض المشرف على البطولة، أن خطة حركة المنتخب الإيراني لا تزال سارية، لكنها قابلة للتعديل بناءً على الظروف المحيطة بالمباريات القادمة. وتلزم الترتيبات الحالية بعثة المنتخب بالسفر إلى المدن المستضيفة للمباريات قبل 24 ساعة من الموعد، مع العودة مباشرة إلى مقر التدريب في تيخوانا بالمكسيك.
وقد أثارت هذه القيود اعتراضات من الجانب الإيراني، حيث وصف مدرب المنتخب، أمير قلعة نويي، فريقه بـ’الأكثر اضطهاداً’ في البطولة، معبراً عن استيائه من ضيق هامش الحركة. في المقابل، أوضح جولياني أن نقل مقر تدريب المنتخب من توسون إلى تيخوانا ساهم في تخفيف إجهاد السفر، خاصة بالنسبة للمباريات التي تقام على الساحل الغربي.
وبخصوص التأشيرات، أشار المسؤول الأمريكي إلى أن جميع اللاعبين والطاقم الفني حصلوا على تصاريح الدخول، بينما تم رفض دخول بعض المسؤولين الإداريين بعد مراجعات أمنية أظهرت وجود ‘معلومات سلبية’. وشدد جولياني على أن السلطات الأمريكية تعطي الأولوية لسلامة البطولة وسير العمليات بشكل سلس، مؤكداً التنسيق الدائم مع أجهزة الاستخبارات.
وأضاف أن البطولة تسير بشكل جيد حتى الآن، مع التركيز على الجوانب الرياضية بعيداً عن أي خلافات جانبية، مشيراً إلى أنه لم يتم رصد أي تهديدات ذات مصداقية منذ انطلاق الحدث الذي يشكل لحظة وطنية هامة للولايات المتحدة.