يواجه المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 مساراً يعد من بين الأكثر تعقيداً مقارنة ببقية المنتخبات المشاركة في البطولة. ومن أصل 88 مباراة مبرمجة في المنافسة، اقتصرت المواجهات التي جمعت بين منتخبات مصنفة ضمن قائمة العشرة الأوائل عالمياً على مباراتين فقط، كان المنتخب المغربي طرفاً فيهما.
واستهل ‘أسود الأطلس’، المصنفون في الرتبة السادسة عالمياً، مشوارهم في دور المجموعات بمواجهة منتخب البرازيل صاحب المركز الخامس. ورغم تألق المنتخب المغربي وحصده لنفس رصيد النقاط مع البرازيل، إلا أن فارق الأهداف جعله يحتل المركز الثاني، مما وضعه في مواجهة صعبة بدور الـ32 أمام منتخب هولندا، الذي يحتل المركز السابع في التصنيف الدولي.
أثار هذا المسار نقاشاً واسعاً بشأن صيغة البطولة الجديدة المكونة من 48 منتخباً، خاصة مع حصول فرق أخرى احتلت مراتب ثالثة في مجموعاتها على مسارات أسهل في الأدوار الإقصائية. في المقابل، شهدت مباريات أخرى في دور الـ32 مواجهات مباشرة بين منتخبات احتلت المركز الثاني، مثل اللقاء الذي جمع كندا وجنوب إفريقيا.
ويوصف المنتخب المغربي، بقيادة محمد وهبي، بأنه الفريق الأكثر تعرضاً لضغط المواجهات الكبرى منذ انطلاق المنافسة. ومع ذلك، يدخل ‘الأسود’ مباراة هولندا بمعنويات عالية، مستندين إلى مسارهم المميز في دور المجموعات الذي ظلوا فيه دون هزيمة، بعد تحقيق التعادل مع البرازيل والانتصار على كل من إسكتلندا وهايتي، وسط تطلعات الجماهير لمواصلة رحلة تاريخية جديدة في المونديال.