نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدريد، يوم السبت، حملة قنصلية متنقلة في مقاطعة أفيلا الإسبانية، وذلك في إطار جهود تقريب الإدارة من مغاربة العالم وتخفيف عناء التنقل عنهم.
وتأتي هذه المبادرة تنفيذاً لتوجيهات وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، الرامية إلى تعزيز التواصل المباشر مع أفراد الجالية المغربية في مختلف أنحاء إسبانيا. وتستهدف الخطوة بشكل خاص المغاربة المقيمين في مقاطعة أفيلا، الواقعة بمنطقة قشتالة وليون، والتي تضم جالية مغربية هامة تبلغ 4389 نسمة، أي ما يعادل 43.12 في المئة من إجمالي المقيمين الأجانب في المنطقة.
وعملت الفرق القنصلية طيلة اليوم على تقديم حزمة متكاملة من الخدمات الإدارية، شملت معالجة طلبات جوازات السفر البيومترية وبطاقات التعريف الوطنية الإلكترونية، إلى جانب إتمام معاملات الحالة المدنية وتوثيق الوثائق الإدارية والعدلية. كما أتاح هذا الحضور الميداني للمسؤولين القنصليين فرصة اللقاء المباشر مع أفراد الجالية، والإجابة على استفساراتهم وتقديم الدعم في مختلف القضايا الاجتماعية والقانونية.
وتكتسي هذه الحملة أهمية خاصة بالنظر إلى تزامنها مع بداية الموسم الصيفي، وهي الفترة التي تشهد إقبالاً متزايداً من المغاربة المقيمين بالخارج على تجديد وثائقهم استعداداً للسفر إلى أرض الوطن. وأسهمت هذه المبادرة في تجنيب المواطنين مشقة السفر إلى مقر القنصلية بمدريد، مما مكنهم من قضاء مصالحهم في ظروف ملائمة وبإشراف مباشر من الطاقم القنصلي.
وأكدت القنصلية العامة أن هذه العملية تعكس استراتيجيتها الهادفة إلى توسيع حضورها الجغرافي داخل دائرتها القنصلية، وضمان استفادة المواطنين المغاربة من خدمات إدارية سريعة وفعالة.