حل المغرب في المرتبة 72 عالمياً ضمن مؤشر الانتقال الطاقي لسنة 2026، الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، ليتبوأ بذلك المركز السادس على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والخامس قارياً.
وحصلت المملكة على مجموع 54.5 نقطة في المؤشر العام، موزعة على 58.4 نقطة في معيار أداء نظام الطاقة، و48.6 نقطة في مؤشر الاستعداد للانتقال الطاقي. ويقيم هذا التقرير السنوي 120 دولة بناءً على مدى قدرتها على تطوير أنظمة طاقة آمنة ومستدامة، مع مراعاة عوامل السياسات والبنية التحتية والابتكار والاستثمار.
وتفوق المغرب في هذا التصنيف على عدة دول إقليمية، منها مصر التي جاءت في المرتبة 84، والجزائر في المرتبة 94، والكويت في المرتبة 102. في المقابل، جاء المغرب خلف كل من الإمارات العربية المتحدة (49)، وناميبيا (61)، وتونس (62)، والأردن (67)، وجنوب إفريقيا (69).
وعلى الصعيد العالمي، حافظت السويد على صدارة الترتيب للعام الثالث على التوالي، متبوعة بفنلندا والدنمارك. وشهدت نسخة هذه السنة تراجعاً عاماً في مؤشرات الاستعداد للانتقال الطاقي في العديد من المناطق، وذلك لأول مرة منذ أكثر من عقد، بسبب تحديات ارتفاع تكاليف التمويل، والتوترات الجيوسياسية، والضغوط التي تواجه سلاسل التوريد والبنية التحتية.
وأكد المنتدى الاقتصادي العالمي أن التقدم المحرز عالمياً في هذا المجال لا يزال يواجه عقبات هيكلية، مشدداً على أن النجاح المستقبلي للدول يعتمد بشكل مباشر على تعزيز الأمن الطاقي، وتوسيع نطاق الاستثمار في التقنيات النظيفة، وضمان استقرار السياسات المحفزة للقطاع.