يستعد المنتخب الفرنسي لكرة القدم لمرحلة جديدة في تاريخه، مع اقتراب نهاية حقبة المدرب ديدييه ديشان الذي يقود ‘الديوك’ منذ عام 2012. وتعد مباراة تحديد المركز الثالث في البطولة الحالية المحطة الأخيرة لديشان على رأس الطاقم التقني.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن زين الدين زيدان بات الخيار الأول والأقرب لتولي دفة القيادة، حيث من المقرر أن يشرف على المنتخب في استحقاقات قادمة تشمل دوري الأمم الأوروبية، وكأس أمم أوروبا 2028، وصولاً إلى نهائيات كأس العالم 2030.
وبالنسبة للشروط المالية، يُنتظر أن يتقاضى زيدان راتباً شهرياً أساسياً يصل إلى 300 ألف يورو، وهو رقم مرشح للارتفاع إلى 450 ألف يورو مع احتساب المكافآت المختلفة. ويعتبر هذا التعيين عودة لزيدان إلى عالم التدريب، بعد غياب منذ رحيله عن ريال مدريد في عام 2021.
وعلى المستوى التنظيمي، يخطط زيدان لإحداث تغييرات جذرية في طريقة العمل، حيث يسعى إلى تشكيل طاقم تقني موسع يضم أكثر من 25 فرداً، في خطوة غير مسبوقة في تاريخ المنتخب الفرنسي. ورغم ما يتطلبه هذا المشروع من استثمارات مالية هامة من الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، إلا أن زيدان يهدف من خلاله إلى ضمان احترافية عالية وتركيز تام على أدق التفاصيل لضمان نجاح مشروعه الرياضي الطموح مع المنتخب الوطني.