خيم الحزن والأسى على الأوساط الفنية والثقافية في المغرب، عقب الإعلان عن وفاة الفنان المقتدر زكي الهواري، الذي يعد أحد أبرز الوجوه التي أثرت المشهد الإبداعي الوطني على مدار عقود.
رحل الفنان تاركاً خلفه رصيداً فنياً غنياً ومكانة خاصة في ذاكرة الجمهور المغربي، حيث يعتبر الراحل قامة فنية بصمت مسارها الإبداعي بتميز واضح، مما مكنه من ترك أثر ملموس في الساحة الثقافية ببلادنا.
وفي سياق تقديم واجب العزاء، نعت وزارة الشباب والثقافة والتواصل الفقيد، معتبرة إياه شخصية فنية متميزة ساهمت بفعالية في ترسيخ تجربة إبداعية رصينة. وأعربت الوزارة عن خالص تعازيها ومواساتها لأسرة الفنان الصغيرة، وللقبيلة الفنية والثقافية المغربية قاطبة، متضرعة إلى العلي القدير أن يتغمد الراحل بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
إن وفاة زكي الهواري لا تمثل خسارة لعائلته فحسب، بل هي فقدان لقامة فنية ارتبطت بالأداء الملتزم والكلمة الهادفة، مما جعل رحيله يشكل لحظة حزن عميقة في صفوف محبيه وكل من تابع مسيرته الحافلة بالعطاء الفني الصادق.